العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم سفر الابن مع رفض والدته لأسباب غير مقنعة، وهل يُعد عدم طاعتها في هذه الحالة عقوقًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تتنوع أحكام سفر الابن دون إذن والدته بناءً على نوع السفر:

سفر المعصية: يحرم، ويعصي الابن ربه ثم يعق والدته. سفر العيني (مثل أو طلب العلم الواجب): لا يُشترط فيه إذن الأم، ولا طاعة لها في المنع. سفر الطاعة غير الواجبة أو الواجب الكفائي: يحتاج لحالات تفصيلية أخرى. السفر (كدراسة أو عمل): لا يشترط الإذن ولا يعتبر عقوقًا إذا: احتاج إليه، ولم يكن له بديل، وكان آمنًا، ولم يترتب على سفره ضياع الأم لوجود من يرعاها. يشترط الإذن ويعتبر عقوقًا إذا اختل أحد الشروط الأربعة، أو كان السفر محفوفًا بالمخاطر الشديدة، أو كانت الأم بحاجة لخدمة ابنها.

وإذا كان منع الأم مجرد حماقة أو ذرائع لا مبرر لها فلا يلتفت إليه. ويُنصح الابن في إقناع والدته واسترضائها، وإذا لم يكن عليه ضرر في ترك السفر، تركه برًا بها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145690
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي