ما حكم سفر الابن مع رفض والدته لأسباب غير مقنعة، وهل يُعد عدم طاعتها في هذه الحالة عقوقًا؟
تتنوع أحكام سفر الابن دون إذن والدته بناءً على نوع السفر:
سفر المعصية: يحرم، ويعصي الابن ربه ثم يعق والدته. سفر الواجب العيني (مثل الحج أو طلب العلم الواجب): لا يُشترط فيه إذن الأم، ولا طاعة لها في المنع. سفر الطاعة غير الواجبة أو الواجب الكفائي: يحتاج لحالات تفصيلية أخرى. السفر المباح (كدراسة أو عمل): لا يشترط الإذن ولا يعتبر عقوقًا إذا: احتاج إليه، ولم يكن له بديل، وكان آمنًا، ولم يترتب على سفره ضياع الأم لوجود من يرعاها. يشترط الإذن ويعتبر عقوقًا إذا اختل أحد الشروط الأربعة، أو كان السفر محفوفًا بالمخاطر الشديدة، أو كانت الأم بحاجة لخدمة ابنها.
وإذا كان منع الأم مجرد حماقة أو ذرائع لا مبرر لها فلا يلتفت إليه. ويُنصح الابن بالاجتهاد في إقناع والدته واسترضائها، وإذا لم يكن عليه ضرر في ترك السفر، فالأَوْلى تركه برًا بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/145690