هل يُعدّ السفر لطلب العلم والنجاة بالدين من الفتن عقوقًا للوالدين، خصوصًا مع عدم حاجة الوالدة للمصروف أو الرعاية، ورفضها الالتزام بالخمار وترك محادثة الرجال؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا يحق للأم منع ولدها من السفر إذا كان محتاجًا للكسب من أجل الزواج وتحصين نفسه، ولم يتيسر له ذلك في بلده، فهذا ليس عقوقًا؛ لأن طاعة الوالدين لا تجب إذا ألحقت ضررًا بالولد. أما إذا كان الولد قادرًا على الكسب في بلده ولا يتضرر بترك السفر، فليس له أن يسافر إذا منعته أمه، حتى لو كان يرجو تحصيل العلم غير الواجب أو طلب بيئة صالحة، فطاعة الوالدين مقدمة. ويجب على الولد الاجتهاد في السعي لتحصين نفسه والبقاء في بلده، وبذل الجهد في استصلاح أمه وأخته برفق وأدب، ومساعدتهما على التوبة والاستقامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/135115
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 135115
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي