هل يعد الابن عاقًّا إذا رفض السفر لبلده الأم نزولًا عند رغبة والده الذي يريده أن يستقر هناك أو ليتباهى به، مع العلم أن الأوضاع المعيشية والاجتماعية والأمنية غير مستقرة في البلد الأم، إضافة إلى أن الوالد لا يوافق على اختيارات ابنه للزوجة لأسباب تتعلق بالمكانة الاجتماعية أو النسب أو المظهر، مما يخالف تعاليم الإسلام؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تجب طاعة الأب فيما فيه منفعة له ولا مضرة على الولد، أو إن تأذى الأب أذى ليس بالهين، بشرط ألا يكون طلبه ناتجًا عن حمق. فإن كان السفر إلى البلد الأصلي فيه منفعة لك وليس فيه مضرة، فتجب طاعته. أما إذا كان فيه مضرة عليك، أو لا منفعة لوالدك، فلا تجب الطاعة.
وبخصوص اختيار الزوجة، ينبغي الرجوع إلى الوالدين برًا بهما، وإذا نهيا عن فتاة معينة فيجب طاعتهما، لأن واجب، والزواج من فتاة معينة ليس بواجب. وينبغي الأخذ بملاحظات الأب حول الفتاة، فهو غالبًا أدرى بما فيه مصلحة ابنه، إلا إذا كثر رفضه لأسباب واهية.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/191273
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 191273
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي