العودة إلى البحث

هل يعد الابن عاقًّا إذا رفض السفر لبلده الأم نزولًا عند رغبة والده الذي يريده أن يستقر هناك أو ليتباهى به، مع العلم أن الأوضاع المعيشية والاجتماعية والأمنية غير مستقرة في البلد الأم، إضافة إلى أن الوالد لا يوافق على اختيارات ابنه للزوجة لأسباب تتعلق بالمكانة الاجتماعية أو النسب أو المظهر، مما يخالف تعاليم الإسلام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تجب طاعة الأب فيما فيه منفعة له ولا مضرة على الولد، أو إن تأذى الأب أذى ليس بالهين، بشرط ألا يكون طلبه ناتجًا عن حمق. فإن كان السفر إلى البلد الأصلي فيه منفعة لك وليس فيه مضرة، فتجب طاعته. أما إذا كان فيه مضرة عليك، أو لا منفعة لوالدك، فلا تجب الطاعة.

وبخصوص اختيار الزوجة، ينبغي الرجوع إلى الوالدين برًا بهما، وإذا نهيا عن فتاة معينة فيجب طاعتهما، لأن بر الوالدين واجب، والزواج من فتاة معينة ليس بواجب. وينبغي الأخذ بملاحظات الأب حول الفتاة، فهو غالبًا أدرى بما فيه مصلحة ابنه، إلا إذا كثر رفضه لأسباب واهية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي