العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رفض الفتاة لابن عمها الذي نشأ وعاش في بلاد أهلها وهي لا تعرف عاداتهم، وهل يعتبر رفضها من العقوق لعدم قدرتها على التعايش مع اختلاف البيئات واللهجات، وهل عليها ذنب إذا أصر الأب على الانتقال لبلده ورفضت ذلك، وما الحكم إذا أكرهت على ذلك، وكيف تقنع والدها للعدول عن رأيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يجوز للأب إجبار ابنته البالغ على الزواج ممن لا ترغب فيه، لكن إذا كان الخاطب ذا دين وخلق، فلا ينبغي رفضه لأسباب اجتماعية. كما لا يجوز للفتاة الإصرار على البقاء وحدها إذا عزم والدها على الرحيل، بل تبقى معه ليصونها. وإذا كانت هناك مصلحة راجحة في بقائها، فيمكنها محاولة إقناع والدها بالبقاء، ومن ذلك أن تتزوج وتبقى مع زوجها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161021
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي