العودة إلى البحث
السؤال

هل تعتبر الفتاة عاصية لو رفضت الذهاب مع والدها إلى أمريكا وفضّلت البقاء في بلدها مع إحدى قريباتها، وهل يُعدّ إتلافها لجوازها الأمريكي أو تنازلها عن الجنسية مع رفض والدها لذلك مخالفة لأمر أهلها، وهل لها الحق في رفض الإقامة في بلد أجنبي لا ترغب في العيش فيه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إليهما من آكد فرائض ، لكن لا تجب طاعتهما في المحرمات أو متابعتهما على المنكرات. فإذا كانت السائلة لا تستطيع شعائر دينها أو لا تأمن الفتنة على نفسها في بلد كفر، فلا يجوز لها الإقامة فيه. وإذا أمرها أبوها بذلك، فلا تجب طاعته، ولا يعد ذلك عقوقًا؛ فالطاعة تجب في المعروف فقط، ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141068
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي