العودة إلى البحث
السؤال

ماذا يفعل المسلم بالقرآن الكريم: هل يحفظه أم يعمل به، أم يعمل بعشر آيات ويفهمها ثم يكمل البقية؟ وإذا كان تدبر عشر آيات هو الأفضل، فهل هناك كتاب أو مادة للتدبر والعمل يُنصح بها؟ وما الرأي في دورة الأترجة للتفسير، ودورة "أساسيات تدبر القرآن الكريم" للمهندس محمد عبد الرؤوف عاشور، وكتاب "القرآن تدبر وعمل"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الملخص:

يجب على المؤمن أن يتدبر القرآن الكريم ويعمل به؛ فالتلاوة الحقيقية تشمل تلاوة اللفظ والمعنى، والمقصود الأسمى هو تلاوة المعنى واتباعه تصديقًا وعملًا. لا يوجد تعارض بين حفظ القرآن والعمل به؛ فالحفظ يعين على العمل، والعمل يعين على الحفظ، وكلاهما جناحان متكاملان. ويجب على المسلم أن يسعى لحفظ ما تيسر له من القرآن الكريم، لاسيما في الصغر، مع فهم معانيه وتدبرها. ومن الدورات والكتب الموصى بها في تدبر القرآن: "دورة الأترجة"، وكتاب "القرآن.. تدبر وعمل"، و"الطريق إلى القرآن"، و"المشوق إلى القرآن"، وغيرها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3798
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي