العودة إلى البحث

هل يجب استحضار معنى الشهادتين وتدبرهما عند النطق بهما، أم يكفي النطق بهما مع التصديق القلبي بمعناهما؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب الاعتقاد بالقلب واليقين بكلمة التوحيد؛ لقوله تعالى: "إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ"، وحديث مسلم: "أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، لا يلقى الله بهما عبد غير شاك فيحجب عن الجنة". ولا يجب استحضار معناها عند كل قولة، لكن الأفضل استحضاره وتدبر معانيه. بما أن السائلة تعلمت معنى الكلمة ولا تشك فيها فهي مسلمة. يُنصح بالإعراض عن التفكير في هذا الموضوع، والابتعاد عن العزلة، ومخالطة النساء الملتزمات، وعمارة الوقت بالتعليم والعبادة والخدمة الاجتماعية، مع الأذكار، والبعد عن المعاصي، وكثرة الدعاء، واستشارة الخبراء النفسيين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي