العودة إلى البحث
السؤال

هل يُشترط في دخول الإسلام النطق بالشهادتين أمام شاهدين مسلمين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يتم الدخول في الإسلام بالنطق بالشهادتين، ولا يُشترط الإشهاد على ذلك، بل يكفي النطق. وقد علق رسول الله صلى الله عليه وسلم دخول الجنة على النطق بالشهادتين، مثل قوله: «من قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدا عبده ورسوله، وأن عيسى عبد الله وابن أمته وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه، وأن الجنة حق، وأن النار حق أدخله الله من أي أبواب الجنة الثمانية شاء». رواه مسلم. كما يدل القرآن على ثبوت عقد الإسلام لمن أسر إسلامه ولم يُشهد عليه، كقوله تعالى: {وَلَوْلَا رِجَالٌ مُؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُؤْمِنَاتٌ لَمْ تَعْلَمُوهُمْ أَنْ تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُمْ مِنْهُمْ مَعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ} [الفتح: 25].

يجب فهم معنى الشهادتين: "أشهد" تعني أعتقد اعتقادًا جازمًا. "لا إله إلا الله" تعني لا معبود بحق إلا الله. "محمد رسول الله" تعني لا متبوع بحق إلا محمد صلى الله عليه وسلم، فهو الواسطة الوحيدة بين الله وخلقه، وتعرف شريعة الله من طريقه، وأي خروج عن هديه بدعة مردودة. والنطق بالشهادتين يقتضي الانقياد لحكم الله والتزام شرعه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
64233
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي