لماذا استعملت عبارة "قومه" مع سيدنا نوح، و "أخاهم" مع سيدنا هود في القرآن الكريم، وما دلالة كل منهما؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يُذكر الرسل عادة بعد ذكر قومهم، لكن قوم نوح وإبراهيم ولوط لم يكن لهم اسم خاص، فعرفوا برسولهم. أما قوم شعيب وهود وصالح فكان لهم نسب معلوم. معنى (أخاهم) هو أنه منهم نسبًا أو صاحبهم. وقد ورد وصف "الأخوة" لنوح عليه السلام مع قومه في سورة الشعراء، كما ورد لباقي الأنبياء (هود، صالح، لوط) في السورة نفسها. الاختلاف الوحيد هو مع أصحاب الأيكة، حيث ذُكر شعيب بدون وصف "أخاهم". اختلف العلماء إن كانوا أمة واحدة مع مدين أو أمتين. الراجح أنهم أمة واحدة، والاختلاف في الوصف يرجع إلى السياق، ففي "مدين" ذُكر شعيب كأخ لهم من النسب، وفي "أصحاب الأيكة" لم يُذكر ذلك لأنه خاطبهم في مقام شركهم وعبادتهم لغير الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4865
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4865
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي