العودة إلى البحث
السؤال

هل يهتم الإسلام بالآثار والمتاحف بكل صورها، أم أن هناك ضوابط فقهية لذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعبد في غار حراء قبل البعثة، ونزل عليه الوحي فيه، ثم تركه. ولم يُنقل عن النبي صلى الله عليه وسلم أو صحابته زيارته للتعبد أو التبرك به، فهم أحرص الناس على الخير. فلو كان في ذلك خير لسبقونا إليه.

يُباح للمسلم زيارة غار حراء بقصد التذكر والتفكر، ما لم يخشَ أن يقتدي به غيره على وجه سيء. أما زيارته للتعبد أو شد الرحال إليه أو اعتقاد سنيتها، فهو بدعة مخالفة لهدي النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه.

أما المتاحف التي تحتوي على تماثيل، فلا خير فيها ولا في زيارتها لما فيها من صور مجسمة ومخالفات شرعية.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
50317
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي