العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفّق بين الحديث القدسي "إني حرمت الظلم على نفسي" وبين كون الظلم مستحيلاً على الله تعالى بالنظر إلى كمال عدله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تعددت آراء العلماء في تفسير نفي الظلم عن الله، فمنهم من رأى أن الظلم مستحيل عقلاً على الله لملكيته المطلقة لكل شيء، ومنهم من نفى خلقه لأفعال العباد لتبرير نفي الظلم. وقد توصل جماعة من العلماء إلى أن الظلم جائز عقلاً لكن الله حرمه على نفسه لكمال عدله، فهو ممتنع عليه ليس لعدم قدرته عليه بل لأنه حرمه على نفسه، فهو منزه عن النقائص كالظلم. ويؤيد شيخ الإسلام ابن تيمية هذا الرأي، حيث يرى أن الله قادر على الظلم لكنه لا يفعله لأنه حرمه على نفسه، وهذا ما يجعله مستحقاً للمدح والثناء، فالله لا يضع الأشياء إلا في موضعها الصحيح، وهو منزه عن الأفعال التي لا تليق به، مثل عدم مكافأة المحسن أو معاقبة البريء، أو الحكم بغير العدل، فهو قادر على ذلك لكنه منزه عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
189861
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي