هل يعتبر الشخص آثمًا لاحتفاظه بمبلغ من المال وجده قبل سنوات عديدة، واستخدامه جزءًا منه وإعطاء الباقي لوالده الذي استخدمه لإصلاح باب العمارة، وهل لذلك علاقة بتعثر أموره الحياتية؟
إذا التقطت اللقطة بنية تملكها لا ردها لصاحبها، فأنت في حكم الغاصب وعليك ضمانها دائمًا، وتبرأ منها بدفعها لصاحبها. إن تعذر معرفة صاحب المال بعد هذه المدة الطويلة، فتصدق به عنه أو أنفقه في مصالح المسلمين. هذا إذا كنت مكلفًا وقت الالتقاط، وإلا فعلى وليك ذلك. أما ما تشكو منه من حالك فعلاجه بالتوحيد والاستغفار؛ ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق وإخلاص.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/181204