العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر الشخص آثمًا لاحتفاظه بمبلغ من المال وجده قبل سنوات عديدة، واستخدامه جزءًا منه وإعطاء الباقي لوالده الذي استخدمه لإصلاح باب العمارة، وهل لذلك علاقة بتعثر أموره الحياتية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا التقطت اللقطة بنية تملكها لا ردها لصاحبها، فأنت في حكم الغاصب وعليك ضمانها دائمًا، وتبرأ منها بدفعها لصاحبها. إن تعذر معرفة صاحب المال بعد هذه المدة الطويلة، فتصدق به عنه أو أنفقه في مصالح المسلمين. هذا إذا كنت مكلفًا وقت الالتقاط، وإلا فعلى وليك ذلك. أما ما تشكو منه من حالك فعلاجه والاستغفار؛ ففيهما الشفاء إذا كانا بصدق .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
181204
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي