ما حكم المكافأة الشهرية في دورة تدريبية تتضمن شروطًا للحضور والانصراف وغرامات على الغياب، إذا كان المتدرب يتأخر أو ينصرف مبكرًا، مع وجود تساهل من القائمين على الدورة في تطبيق هذه الشروط والغرامات؟ وهل يجب التصدق بقيمة الغرامة التي كان ينبغي أن تقع عليه ولكن لم تُفرض بسبب التساهل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجب على المسلم الوفاء بالشروط الجائزة في أي عمل يلزم نفسه به. فإذا كان من شروط المكافأة الشهرية في الدورة أن من يتغيب عنها أيامًا معينة يُحرم منها أو من جزء منها، فيجب الالتزام بهذا . وهذا الشرط صحيح لأنه لا ينافي مقصود العقد أو الشرع. وإذا تساهل القائمون على الحضور والانصراف دون إذن، فهذا يعتبر خيانة ولا يعفي المتدرب من إرجاع المبالغ. أما الغرامة المترتبة على الغياب، فتلزم المتدرب بالشرط والوعد الذي دخل به الدورة. وتبقى هذه الغرامة دينًا على المتدرب للجهة المنظمة للدورة حتى يتم سدادها لهم، ولا يجوز التصدق بها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/195388
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 195388
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي