ما هي كفارة من أفطر في رمضان متعمدًا ودون إرادة، وكم عدد الأفراد الذين يجب إطعامهم ومقدار طعام الفرد الواحد وماذا يجب إخراجه من المال؟
الفطر في نهار رمضان دون عذر كبيرة تستوجب التوبة والقضاء، وإن كان بجماع وجب القضاء والكفارة (عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا). أما من أفطر دون إرادته لعذر كمرض أو سفر فعليه القضاء ولا إثم عليه، ومن أفطر خطأ أو نسيانًا أو إكراها فصيامه صحيح ولا قضاء عليه، لقوله تعالى: "وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ" وقوله: "رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا"، وقوله صلى الله عليه وسلم: "إن الله وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه". وهو مذهب الحنابلة. وخالف الحنفية والمالكية، فرأوا أن الإكراه على الإفطار يفسد الصوم ويستوجب القضاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/62994