العودة إلى البحث

هل سماع الأغاني الهادئة التي تساعد على ترك العادة السرية وتوفر راحة نفسية حرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

تحريم الغناء -ولو كان هادئًا- إذا كان مصحوبًا بالموسيقى أو يحرك الغرائز، وحذر من التسويل بأنه راحة أو علاج للعادة السرية، بل هو يزيد الغريزة ويؤجج الشهوة.

الغناء ليس دواء ولا راحة، بل هو ضنك، مصداقًا لقوله تعالى: "وَمَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكًا". الراحة الحقيقية في التعلق بالله، فالقلب لا يطمئن إلا بذكره، ومحبته، وعبوديته له.

تغنَ بكلام الله، فهو بديل عن الغناء يطرب به القلب وتجد فيه راحة الروح، كما قال النبي: "ليس منا من لم يتغنَ بالقرآن". الغناء المهيج للطباع والمثير للهوى محرم، لأنه داعٍ إلى الفسق والفتنة والفجور، ولا خلاف بين العلماء المعتبرين في كراهته وذمه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي