ما هي فتنة المأمون وماذا حدث لابن حنبل فيها؟
المأمون، أحد خلفاء بني العباس وابن هارون الرشيد، تولى الخلافة عام 198هـ. تأثر بالمعتزلة الذين زينوا له القول بخلق القرآن ونفي الصفات. كان الخلفاء قبله على عقيدة السلف، لكنه مال إلى رأي المعتزلة. أثناء خروجه لغزو الروم في طرسوس، أمر نائبه في بغداد بدعوة الناس إلى القول بخلق القرآن، وهدد أئمة الحديث، فأجاب بعضهم بالإكراه. امتنع الإمام أحمد بن حنبل ومحمد بن نوح، فحُمِلا إلى المأمون الذي مات قبل أن يصل إليه الإمام أحمد بعد دعائه.
خلفه أخوه المعتصم، واستمر في نفس القول، فأمر بضرب وسجن الإمام أحمد. استمرت المحنة حتى تولى الخلافة المتوكل، الذي كان محباً للسنة، ورفع المحنة، ومنع الكلام في القول بخلق القرآن، وأكرم الإمام أحمد الذي لم يكن يقبل عطايا الخليفة إلا لتقسيمها على الفقراء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36059
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 36059
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي