كيف تبرئ أمي ذمتها أمام الله، وقد تركت صيام سبع سنوات جهلًا وإهمالًا، وثلاثة وعشرين سنة أخرى بسبب مرض مزمن؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صوم رمضان ركن من أركان الإسلام، ومن فرَّط فيه جهلاً أو إهمالاً تجب عليه التوبة وقضاء ما فاته، مع إطعام مسكين عن كل يوم تأخر قضاؤه حتى جاء رمضان الموالي. وإن كان الفطر بجماع، وجبت الكفارة الكبرى وهي عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكينًا، وهذا خاص بالرجل الراجح. أما الإفطار بسبب المرض فيجب قضاؤه بعد الشفاء، لقوله تعالى: "وَمَن كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ". فإن كان المرض يرجى شفاؤه، فتقضي الأم بعد الشفاء، وإن كان لا يرجى شفاؤه، فعليها إطعام مسكين عن كل يوم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/50289
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 50289
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي