لماذا تمنع الفتاوى الهجرة لبلاد الغرب رغم أن الالتزام الديني قد يكون أسهل فيها، ولماذا لا تكون الهجرة لبلاد الإسلام أسهل، وكيف ينتشر الإسلام دون الهجرة لبلاد الغرب، وهل العيش في بلاد غير إسلامية أفضل من العيش في بلاد يغلب فيها النفاق؟
لا يحرم جمهور العلماء الإقامة في بلاد الكفار إذا أمن المرء الفتنة واستطاع إقامة شعائر دينه، ومتى توفر ذلك جازت الإقامة، وإن عُدمت لم تجز إلا للمضطر. وهذا يختلف باختلاف البلدان والأحوال والأشخاص. وإقامة المسلم في بلاد المسلمين هي الأصل، والأفضل هو البلد الذي يعين على طاعة الله والاستقامة. أما قول السائل عن الهجرة لبلاد الغرب لنشر الإسلام والتعلم، فهذا قد يقال لمن يسافر مؤقتًا للدعوة أو التعلم، وليس للهجرة والإقامة الدائمة التي غالبًا ما تكون لأمور معيشية، بالإضافة إلى توفر وسائل الدعوة والتعليم عن بعد حاليًا. فالعبرة الأساسية هي أمن الفتنة والقدرة على إقامة شعائر الدين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/187045