هل يمكن أن تكون الخسارة التي مني بها الطالب في دراسته، والتي قربته من الله، مكتوبة له لتكون سبباً في توبته؟ وهل هو محق في قوله "لا يجب أن أحزن فربما قد كتب الله لي هذا"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الخسارة الحقيقية تكمن في خسارة ، لا خسارة الدنيا، وما دمتَ قد استقمت على طاعة الله وتقربت إليه، فأنت على خير. ففشلك في الدراسة قضاء وقدر من الله لحكمة عظيمة، فاصبر واجتهد واستعن بالله، فإن الخاسر حقاً من خسر نفسه يوم القيامة، قال تعالى: "قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا ذَلِكَ هُوَ الْخُسْرَانُ الْمُبِينُ" (الزمر: 15)، و"وَقَالَ الَّذِينَ آمَنُوا إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَلا إِنَّ الظَّالِمِينَ فِي عَذَابٍ مُقِيمٍ" (الشورى: 45).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/86665
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 86665
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي