العودة إلى البحث

هل تجوز المشاركة في مشروع بحثي علمي قد يؤدي إلى سن قوانين تسمح بالإجهاض؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أولًا: لا حرج في المشاركة في المشروع البحثي لما فيه من كسب الخبرات والإسهام في نمو البحث العلمي، ولما يرجى من الوقوف على أسباب تشوه الأجنة وموتها ومعالجة ذلك.

ثانيًا: الخوف من سن قوانين تسمح بالإجهاض لا يمنع من المشاركة في هذا المشروع، لأن ذلك أمر مظنون متوهم.

ثالثًا: إجهاض الجنين المشوه فيه تفصيل:

1. إذا ثبت تشوه الجنين بصورة قاطعة قبل نفخ الروح (قبل 120 يومًا)، وكان التشوه غير قابل للعلاج، فالراجح إباحة إسقاطه دفعًا للمشقة والحرج، وهذا ما قرره المجمع الفقهي الإسلامي واللجنة الدائمة.

2. إذا كان التشوه مشكوكًا فيه، أو عُلم بعد بلوغ الجنين 120 يومًا، لم يجز إسقاطه إلا إذا كان في بقائه خطر محقق على حياة الأم. فالأكثرون من الفقهاء المعاصرين يجيزون الإجهاض قبل نفخ الروح في حال العيوب الخلقية، وبعد نفخ الروح لا يجوز الإجهاض إلا إذا كان في بقائه ضرر محقق على حياة الأم. ويجب عدم التسرع في الإجهاض لأن التشوهات قد تكون ظنية، وغالبًا ما تكتشف بعد نفخ الروح.

رابعًا: لا يجوز إسقاط الجنين السليم لاحتمال موته بعد الولادة، إلا في حالتين: أن يثبت موته فعلاً، أو أن يكون في بقائه خطر على حياة الأم.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي