هل يجوز إسقاط جنين يبلغ عمره ثمانية عشر يوماً، وذلك بسبب مرض الأم بجدري الماء الذي قد يسبب تشوهات خلقية خطيرة، مع العلم أن الروح لم تُنفخ فيه بعد؟
نص قرار هيئة كبار العلماء رقم (140) على عدم جواز إسقاط الحمل إلا لمبرر شرعي وضمن حدود ضيقة جداً، وأجاز إسقاطه في مدة الأربعين إذا كانت هناك مصلحة شرعية أو دفع ضرر متوقع، مع عدم الجواز خشية المشقة أو الاكتفاء بالعدد.
ومن الضرر المتوقع تشوه الجنين إذا قرر الأطباء الثقات ذلك، وعليه يجوز إسقاط الجنين الذي لم يتجاوز عمره ثمانية عشر يوماً إذا ثبت طبياً تشوهه، أما مع مجرد الاحتمال فلا يجوز إسقاطه.
ذكر الشيخ ابن عثيمين أنه لا يجوز إسقاط الجنين بعد تبين خلق الإنسان فيه إلا لو تبين فيه آفة كتشويه لا يحتمل، ورأى الأطباء إنزاله.
أفاد الباحث/ إبراهيم بن محمد قاسم في رسالته للماجستير بجواز الإجهاض إذا تم اكتشاف التشوهات قبل نفخ الروح في الجنين، ورجح أن الأصل في الإجهاض قبل نفخ الروح هو التحريم، لكنه يتدرج حسب مراحل الجنين، ويكون التحريم أخف في الأربعين الأولى، ويُستثنى منه حالات الواقعة أو المتوقعة، وبعض الدوافع كالاغتصاب أو الدوافع العلاجية للأم، أو اكتشاف الأمراض المستعصية أو التشوهات المبكرة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118045
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 118045
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي