ما حكم الشرع في مساعدة جهة أجنبية ملحدة في بناء مسجد بفرنسا مع قدرة المسلمين على ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
رعاية الكفار ومشاركتهم في بناء المسجد تحتمل ثلاثة احتمالات: الأول: في المسؤولية والإدارة، وهذا لا يجوز. الثاني: مشاركة فنية في البناء والتخطيط، وهذا لا ينبغي مع وجود الكفاية من المسلمين، إلا لعدم البديل. أما إذا بنوا بناءً واشتراه المسلمون فيه صحيحة إذا كان طاهراً. الثالث: مشاركة مادية بتقديم مال دون مشاركة أخرى، وهذا لا مانع منه، فقد قبل النبي صلى الله عليه وسلم هدايا الكفار. ويجوز أن يبني المساجد البر والفاجر والمسلم والكافر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/32863
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 32863
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي