هل لإخواني المتزوجين حق في منزل والدي المتوفى الذي نسكنه أنا وأمي وأختي، مع العلم أنهم يتصرفون فيه بحرية تامة دون مراعاة لخصوصيتنا؟
إذا مات الإنسان، تنتقل ملكيته لورثته، وإن اتفقوا على عدم تقسيم فلا حرج. إذا كان البيت مؤجرًا، فليس لإخوتك حق فيه، أما أثاث البيت فهو ملك للوالد، فلإخوتك نصيب فيه، ويمكنكم تملّكه بتعويضهم أو بشراء حصتهم، أو يترك مشتركًا.
يجب الاستئذان قبل الدخول على أهل البيت حتى لو كان الأخ يسكن معهم أو يملك جزءًا من البيت، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "استأذن عليها، أتحب أن تراها عريانة؟" وقوله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا لا تدخلوا بيوتا غير بيوتكم حتى تستأنسوا".
فليس لإخوانك انتهاك خصوصيتكم في المنزل، وعليهم مراعاة أوقات راحتكم. وإذا كان عدم تقسيم التركة أو أثاث المنزل يعطيهم مبررًا لذلك، فمن الأفضل تقسيم كل ما هو مشترك لمنع أي أذى ناتج عن .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24864
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24864
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي