ما حكم عدم الاهتمام بالطهارة وانتشار النجاسة في أرجاء المنزل مع عدم معرفة مواضعها، وهل يكفي جفافها لتطهيرها؟ وما حكم الملابس التي لا يتضح إن كانت متسخة بنجاسة أم لا؟ وما حكم البيت الآخر الذي لا يُعتنى فيه بالطهارة، وفي حال وجود بول جاف على المراتب والجلوس عليها حال البلل؟
أسئلتك السابقة وهذا السؤال يدلان على إصابتك بالوسوسة، ونحذرك من الاسترسال معها. الأصل في الأشياء الطهارة ما لم تتحقق نجاستها بيقين، واتساخ الملابس ليس دليلاً على النجاسة. الأرض تطهر بالجفاف عند كثير من أهل العلم، والنجاسة لا تنتقل عند بعض العلماء إن كان أحد الجسمين رطبًا بالضابط الموضح في الفتوى رقم: 116652. لا حرج عليك في العمل بهذه الأقوال الميسرة ما دمت مصابًا بالوسوسة، ولا تحكم بنجاسة شيء إلا بيقين جازم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154253