هل يجوز إلقاء السلام بصيغ متعددة مثل: "سلام عليكم من رب غفور رحيم" أو "بسم الرب الأعظم أبدأ الكلام .. وعلى نبيه الكريم أرسل السلام"، أم أن صيغة السلام مقتصرة على "السلام عليكم ورحمة الله"؟
جاءت صيغ متعددة لإلقاء السلام في القرآن ، والأفضل اختيار أكملها لزيادة الثواب، فالسلام عبادة لا يجوز تغيير ألفاظها أو كيفياتها. السلام تحية آدم وذريته حتى بعد دخول الجنة، و"السلام" اسم من أسماء الله.
الصيغ المذكورة في السؤال: 1. "سلام عليكم من ربّ غفور رحيم": لا بأس بها مرة أو مرتين، لكن اتخاذها شعارًا لمخالفتها السنة. ويجب أن يكون القصد الدعاء لمن سُلّم عليهم، وليس الاقتداء بقوله تعالى في سورة يس/55-58، فمعنى الآية أن الله هو المسلِّم على أهل الجنة.
2. "بسم الرب الأعظم أبدأ الكلام، وعلى نبيه الكريم أرسل السلام": هذه ليست من صيغ السلام المشروع بين الناس، وليست تسليمًا عليهم. وقول "أرسل السلام" غير صحيح، فالصيغة الصحيحة هي "السلام على رسول الله" أو "اللهم صلِّ وسلم على محمد". والاقتصار على السلام على النبي دون عليه يخالف أمر الله في سورة الأحزاب/56، لذا يجب الجمع بين الصلاة والتسليم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/25407
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 25407
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي