العودة إلى البحث
السؤال

كيف كان النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- يُسلم ويُردّ عليه السلام، وهل ورد عنه رد السلام بزيادة "ومغفرته"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

للمسلم أن يقتصر في إلقاء السلام على (السلام عليكم)، والأفضل إضافة (ورحمة الله) أو (وبركاته). وللمُسَلَّم عليه أن يرد بالمثل أو يزيد، لقوله تعالى: (وَإِذَا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْهَا أَوْ رُدُّوهَا). وتدل الأحاديث على أن أكمل صيغة في إلقاء السلام هي (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته)، وفي الرد (وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته)، وكل زيادة تعد حسنات. أما زيادة (ومغفرته) فلم تثبت في الأحاديث الصحيحة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25417
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي