هل يجوز أن تكون صيغة السلام: (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته) مضافًا إليها الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم؟
مبنى العبادات على التوقيف؛ أي: الوقوف على ما ورد به النص، دون زيادة أو تغيير. ومثال ذلك: رفض النبي صلى الله عليه وسلم تغيير لفظ "نبيك" بـ "رسولك" في دعاء النوم، وقوله: (لَا، وَنَبِيِّكَ الَّذِي أَرْسَلْتَ).
وقد علل العلماء ذلك الالتزام بالألفاظ الواردة كما هي، فقد يتعلق الجزاء بها. وكذلك أنكر ابن عمر رضي الله عنهما زيادة على الرسول صلى الله عليه وسلم بعد العطس، مستندًا إلى تعليم النبي صلى الله عليه وسلم الحمد دون زيادة.
والسلام المعهود هو ما ورد عن آدم عليه السلام وذريته بقول: (السَّلَامُ عَلَيْكُمْ). وعليه، فإن زيادة الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عند السلام تعتبر زيادة مذمومة وبدعة، لأن خير هو هدى محمد صلى الله عليه وسلم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24872
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24872
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي