العودة إلى البحث

هل النور الذي رآه موسى -عليه السلام- كان نور الله، وكيف نوفق بين قول العلماء المتأخرين بأن نور الله ليس ساطعًا، وقول السلف بأنه نور ساطع، مع إمكانية رؤية موسى لصفة النور لله في الدنيا، وهل الله قدير على تغيير صورته وكيفية صفاته؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

أكثر المفسرين يرون أن النار التي رآها موسى كانت نورًا يظنها نارًا، وتعددت تفسيراتهم لمعنى "مَنْ فِي النَّارِ" في الآية، ومنها أنهم الملائكة. وأظهر من ذلك أنه نور أو نار الحجاب المذكور في حديث أبي موسى المرفوع: "حجابه النور -وفي رواية: النار- لو كشفه؛ لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه"؛ فهذه النار هي نور.

أما نور الله الذي هو صفته فلا يُرى في الدنيا، كما قال تعالى لموسى: {لَنْ تَرَانِي}، ونور الله يتجلّى على أربعة أوجه: نور ذاتي، ونور مضاف إليه، ونور السماوات والأرض، ونور حجابه، وحجاب الرب نور وهو نار صافية لها إشراق بلا إحراق.

وصفات الله نوعان: ذاتية لا تتغير، كالعلم والقدرة والنور، وفعلية تتعلق بمشيئته، كالمجيء والغضب، والقول بأن الله يتصرف بقدرته فيخلق ويفعل ما يشاء ليس تغيرًا بمعناه الممتنع، فالله لا تتغير صورته ولا تتبدل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي