العودة إلى البحث
السؤال

ما المقصود بـ "فألقى عليهم من نوره" في الحديث الشريف، وهل هذا النور مخلوق أم هو صفة من صفات الله غير المخلوقة، وهل يُفهم من "مِن" هنا أنها تبعيضية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"إن الله خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره" حسنه الترمذي وصححه الألباني. وهذا النور صفة لله تعالى لا تفارقه، فإلقاء النور يعني حصول التنوير دون انفصال الصفة.

قال ابن القيم: النور أربعة أنواع: اسم لله، نور مضاف إليه (كنور وجهه أو ذاته)، نور السماوات والأرض، وحجابه النور. النور في الحديث هو نور الصفة كحياته وعلمه.

النور من صفاته تعالى العظيمة، وتشرق الأرض بنوره يوم القيامة. حول صفة النور كان مع المعتزلة.

وأكد ابن القيم أن نور الله تعالى يختلف عن نور المخلوقات (كالشمس والقمر والمصابيح)، فنور المخلوقات مخلوق وقائم بجرم مخلوق، بينما نور الله صفة لذاته ووجهه الأعلى، وهو غير مخلوق.

وأوضح الشيخ ابن باز أن النور نوران: نور مخلوق (مثل نور الشمس والقمر) وهو من خلق الله، ونور غير مخلوق وهو صفة من صفاته تعالى، فنور وجهه وذاته غير مخلوق وهو صفة من صفاته كسمعه وبصره.

والحاصل أن النور الوارد في الحديث هو نور الصفة القائمة بالله، وتنويره لشيء من خلقه لا يعني أن الصفة تفارق الموصوف أو تتجزأ.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1955
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي