العودة إلى البحث
السؤال

هل كره شخص يصلي في الجامع كثيرًا، بسبب الإحساس الداخلي بأنه مراء، علامة على قلة الإيمان، أم أنه شعور داخلي لا يُحاسب عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمنون مأمورون بالتحاب وعدم التباغض، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا تباغضوا". ولا يجوز سوء الظن بمن ظاهره الصلاح واعتقاد أنه مراء، لأن بواطن الناس لا يطلع عليها إلا الله. ومحبة أهل والاستقامة من ، وبغضهم علامة على ضعف الدين.

النهي عن التباغض تأكيد للأمر بالتحاب، إلا إذا اختل الدين فلا يجوز التحاب ويجوز التباغض، لأن غرض الشارع اجتماع كلمة الأمة، كما في قوله تعالى: "وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعًا وَلَا تَفَرَّقُوا" [آل عمران: 103].

وحتى لو وقع في القلب بغض لإنسان، فيجب محاولة رفعه والنظر إلى محاسنه. وقد أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى هذا بقوله: "لا يفرك مؤمن مؤمنة إن سخط منها خلقا رضي منها خلقا آخر"، وهذا من الموازنة بين الحسنات والسيئات.

يجب دفع التباغض ما أمكن، وتعاطي الأسباب الجالبة للمحبة بين المؤمنين، فالحب والبغض وإن كانا أمرين قلبيين لا يتحكم فيهما المرء، إلا أنه يقدر على تعاطي الأسباب ليمتثل أمر الله ويجتنب نهيه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146815
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي