العودة إلى البحث
السؤال

كيف نرد على شبهة تحريم الربا على العباد وإباحته لله استنادًا للآية "من ذا الذي يقرض الله قرضًا حسنًا فيضاعفه له أضعافًا كثيرة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

في حق الله هو أعمال الخير التي يقدمها المرء لابتغاء ثواب الله، ، والله يُضاعف أجرها تفضلاً منه وجودًا، فهو غني لا يزيده نفع النافعين ولا يضرّه تقصير المخطئين، كما جاء في القدسي أن المخلوقات لا تبلغ ضره ولا نفعه، وأن طاعتهم لا تزيد في ملكه شيئًا ومعصيتهم لا تنقص منه شيئًا. وهذا كالأب الذي يحرم على أبنائه ويعد من أحسن منهم بمضاعفة إحسانه، فليس معنى ذلك أنه أباح الربا لنفسه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
129625
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي