العودة إلى البحث
السؤال

هل يعتبر كذبًا إخبار الزملاء والمدير بسبب غير حقيقي لطلب إذن من العمل، استنادًا لحديث "واقضوا حوائجكم بالكتمان"، وذلك لأجل وظيفة أخرى لم تُضمن بعد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يُشرع للمسلم كتمان ما يكون كتمه سببًا لقضاء حاجته، كما في : "استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، فإن كل ذي نعمة محسود". ولتجنب الكذب عند الإفصاح عن سبب، يمكن استخدام المعاريض، وهي التكلم بكلام موهم يُقصد به معنى ويفهم منه المخاطب معنى آخر، كما ورد عن عمر رضي الله عنه: "إن في المعاريض لمندوحة عن الكذب". أما الإخبار بسبب على خلاف الواقع فهو كذب محرم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124886
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي