العودة إلى البحث

هل عبارة "إرادة الشعب من إرادة الله" صحيحة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إن القول بأن إرادة الشعب من إرادة الله افتراء عظيم، لم يسبق له مثيل حتى بين الكفار، الذين قص الله عنهم تعلقهم بالمشيئة بقولهم: "لو شاء الله ما أشركنا". وهذا القول يجعل للشعب أن يفعل ما يشاء ويتصرف دون قيود الشريعة، متأسسًا على الهوى والمادة والشهوة. ولم يجرؤ عليه حتى أبو جهل؛ لأن قبحه معروف ببداهة العقول. فإذا كانت إرادة الشعب من إرادة الله، فكل نزعات الوجودية والشيوعية والنازية والصهيونية، وكل ما تهواه النفوس الشريرة من تهتك وانحلال ومعاقرة للخمر وإشباع للشهوات، ستكون من أمر الله، وهذا محال. فلماذا ينتقدون غيرهم إذا كانت إرادة الشعوب ورغباتها من إرادة الله؟ ولماذا يرسل الله الرسل وينزل الكتب ويشرع الجهاد والأمر والنهي إذا كانت إرادتهم من إرادته؟ هذا عين المحال ومنتهى الفجور والضلال. ومن يزعم هذا الإفك لا يطبقه على نفسه، بل يسمحون لأنفسهم بغزو الشعب الذي لا يخضع لسلطانهم. وهذا شرك عظيم بالله، حيث جعلوا الشعب نداً لله، وأهواءه أنداداً لشريعته وحكمته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي