كيف يوثّق ابن تيمية روايات قتلة الحسين ومَن رضي بقتله، إذا كان يلعنهم، وهل تعني اللعنة أنهم منافقون وكافرون ولا تُقبل أحاديثهم؟
الحسين قُتِل مظلومًا شهيدًا، وقتَلَتُه ظالمون متعدُّون.
ومن قتل الحسين أو أعان على قتله أو رضي بذلك فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين. ورواية قاتل الحسين غير مقبولة لأنه ليس بعدل، والعدالة شرط في قبول الرواية. وقد صرح الأئمة برد رواية قاتل الحسين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131522