العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة حديث: "إن لقتل الحسين عليه السلام حرارةً في قلوب المؤمنين لاتبردُ أبداً" عند أهل السنة والجماعة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا القول لا أصل له في كتب ، وتفردت الرافضة بذكره، وما تفردوا به ضعيف أو مكذوب. والمؤمن يستاء ويحزن لمقتل الحسين رضي الله عنه لأنه قتل مظلومًا وهو حفيد النبي صلى الله عليه وسلم، ومقتله أثار فتنًا. لكن حزن المؤمن لا غلو فيه، بل يسترجع ويتذكر أنه قُتل شهيدًا ووعد بالجنة، فلا يلطم وجهًا ولا يشق ثوبًا.

قال ابن تيمية إن مقتل الحسين، شأنه شأن مقتل عثمان، أحدث فتنًا عظيمة. وقد قُتل مظلومًا شهيدًا، لكن طائفة جاهلة تتخذ عاشوراء يوم مأتم وحزن ، وتظهر شعائر الجاهلية من لطم وشق الجيوب. والأمر الإلهي عند المصائب هو والاحتساب والاسترجاع، كما قال تعالى: (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ، الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ). ونهى النبي صلى الله عليه وسلم عن لطم الخدود وشق الجيوب ودعوى الجاهلية. والمؤمن الذي يتذكر مصيبة قديمة ويسترجع ينال أجرًا عظيمًا.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
2949
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي