العودة إلى البحث

هل يحتلم النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وهل الاحتلام من الشيطان، مع العلم بوجود حديث عائشة عن وجود ماء المني بثوبه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف العلماء في مسألة احتلام الأنبياء عليهم السلام على ثلاثة أقوال:

1. عدم الجواز: وهو الأشهر، واستدلوا بأن الاحتلام من الشيطان، والأنبياء معصومون منه. كما استدلوا بحديث أم سلمة الذي ذكر أنها ﷺ كان يصبح جنبًا من غير احتلام، وبأثر عن ابن عباس (ما احتلم نبي قط)، وإن كان هذا الأثر ضعيف السند.

2. الجواز: وذهب إليه بعض أهل العلم، مستدلين بنفس حديث أم سلمة، حيث يرون أن استثناء "من غير احتلام" يشير إلى جواز الاحتلام عليه، وإلا لما كان للاستثناء معنى.

3. التفصيل: وهو القول الوسط، ويفرق بين نوعين من الاحتلام:

الجائز: خروج المني كفيض طبيعي من الجسد دون تدخل الشيطان.

غير الجائز: ما يكون بتلاعب الشيطان في المنام، وهذا لا يقع للأنبياء لعصمتهم.

وهذا القول هو ما اختاره ابن كثير والرملي، ويعتبرونه الأرجح الذي يجمع الأدلة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي