ما حكم من صلى صلاة العشاء خارج وقتها جهلاً، لظنه أن منتصف الليل هو الساعة الثانية عشرة، وما نصيحتكم لأصحاب برامج تحديد أوقات الصلاة؟
يبدأ الليل بغروب الشمس وينتهي بطلوع الفجر. لتحديد منتصف الليل، يجب معرفة وقت الغروب وطلوع الفجر بدقة، ثم يعتبر نصف مجموع ساعات الليل هو منتصفه.
اختلف أهل اللغة في تعريف الليل: هل هو من غروب الشمس إلى طلوعها أو إلى طلوع الفجر؟ أما في الشرع، فالظاهر أن الليل ينتهي بطلوع الفجر، وعليه فإن الليل الذي يُحدد منتصفه لمعرفة وقت صلاة العشاء هو من مغيب الشمس إلى طلوع الفجر.
لا ينبغي وضع نظام ثابت لتحديد منتصف الليل لاختلاف طوله باختلاف الأزمنة والأمكنة.
من صلى العشاء بعد منتصف الليل، فصلاته أداء عند أكثر أهل العلم، لكن التأخير بدون عذر يأثم به المسلم، ولا إثم على الجاهل أو الناسي. ويجب على المسلم الحرص على أداء جماعة في المسجد وعدم تأخيرها عن وقتها المختار إلا لعذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/154617
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 154617
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي