العودة إلى البحث

ما المقصود بالآية رقم 9 في سورة الزمر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذكر ابن كثير أن الآية "أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاءَ اللَّيْلِ..." نزلت في المؤمن المطيع لله ورسوله، الذي يحذر الآخرة ويرجو رحمة ربه في عبادته خائفًا وراجيًا. وفسر القنوت بالطاعة لله ولرسوله، وأن آناء الليل هي أوقاته كلها. ونقل عن ابن عمر أنها نزلت في عثمان بن عفان لكثرة صلاته وقيامه، مع كون الآية عامة لكل قانت. وخلص إلى أن الآية الكريمة "قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ" تقرر أن المؤمن القانت العابد لا يستوي مع المشرك، وأن أولي الألباب هم من يدركون هذا الفرق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي