هل توجد مشكلة شرعية في صيغة الدعاء التي تتضمن حمد الله، والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خمس مرات في البداية، ثم الدعاء لمرتين أو ثلاث، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خمس مرات في الختام، خاصة عند ضيق الوقت؟
يُشرع الحمد والدعاء بعد الاستيقاظ، ومن الأدعية المأثورة: "الحمد لله الذي عافاني في جسدي، ورد علي روحي، وأذن لي بذكره"، و"الحمد لله الذي أحيانا بعد ما أماتنا وإليه النشور".
ومن استيقظ من الليل فقال: "لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله"، ثم دعا، استجيب له. وإذا بات المسلم على طهارة وذكر، ثم استيقظ ودعا، أعطاه الله سؤله.
كما يُشرع بدء الدعاء بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ثم الدعاء بما يشاء، فهذا أدعى للنجاح وقبول الدعاء. أما الطريقة المذكورة بأعدادها، فلم يُذكر لها أصل في المأثور، ولكن لا حرج في الإتيان بها بعض المرات دون مداومة عليها أو اعتقاد سنيتها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/168540