العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح هذه الصيغة في الدعاء: "الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك .. بعدد ما تعلم يا الله من أعداد في كل وقت و ثانية في عمر الملكوت على كل نعمة أنعمتها على وعلى كل مؤمن من أمم لا إله إلا الله في كل زمان ومكان ومن كل نوع من بداية الخلق ليوم الدين"؟ وهل يجوز الدعاء لهداية جميع البشر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا مانع من حمد الله بصيغة: "الحمد لله دائماً وأبداً"، والأفضل الصيغة النبوية: "سبحان الله وبحمده عدد خلقه ورضا نفسه وزنة عرشه ومداد كلماته" لما فيها من المبالغة في الكثرة التي لا يحصيها عد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
79012
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي