ما صحة الأثر المروي عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه، والذي استدل به الأشاعرة، وفيه: "معشر اليهود، اسمعوا مني ولا تبالوا أن لا تسألوا أحداً غيري، إن ربي عز وجل هو الأول لم يبدُ ممّا (ليس له بداية)، ولا ممازجٌ مَعْمَا (لا يحُلُّ في شىء)، ولا حالٌّ وهما (ليس كما يقتضي الوهم)، ولا شبحٌ يُتَقصَّى (ليس جسماً)، ولا محجوبٌ فيُحوى (لا يحويه مكان)، ولا كان بعد أن لم يكن، ثم قال: من زعم أن إلهنا محدود فقد جهل الخالق المعبود"؟
هذا الأثر ذكره الذهبي في كتابه "العلو للعلي الغفار" وقال عنه: "هذا حديث منكر وإسناده غير ثابت"، لكنه صح إلى عبد الوارث، وعليه فلا يصح الاحتجاج به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/61593