العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من نفى وجود عالم الذر، وفسّر آية "ألست بربكم؟" بأنها قول إرادة وتكوين لا وحي وتلقين، وأن المقصود بها الغريزة الدينية والشعور الروحاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هناك فرق بين إنكار عالم الذر وأخذ الميثاق على آدم وذريته، وبين إنكار كون ذلك تفسيرًا لقوله تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ قَالُوا بَلَى شَهِدْنَا أَنْ تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَذَا غَافِلِينَ} [الأعراف: 172]. أهل يؤمنون بالميثاق وعالم الذر، لكنهم اختلفوا في الآية، فجمهورهم يفسرها بذلك، وبعضهم يرى أن الإشهاد في الآية تفسير للفطرة على ، وليس إشهادًا حقيقيًا. الرأي الراجح هو أن الإشهاد في الآية حقيقي، وأن الله أخرج ذرية آدم من ظهره وأخذ عليهم الميثاق، وهذا ما تؤيده الأحاديث والآثار. إنكار عالم الذر بالكلية، وأنه لم يُستخرج بنو آدم من ظهره ولا أخذ عليهم ميثاق، هو قول خاطئ وتَرُده الأحاديث والآثار، وتتفق عليه أهل السنة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
112903
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي