العودة إلى البحث
السؤال

هل أذنبت المقصرة في حق أبيها الذي انقطعت أخبارها عنه لتورطه في أعمال مشبوهة، ثم توفي مقتولًا بسببها؟ وماذا عليها أن تفعل؟ وهل في ترك الأب لأبنائه والتخلي عن مسؤوليتهم ذنب عليه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تقصير الوالد في حق أبنائه لا يُسقط وجوب بره، بل يجب حتى لو كانا كافرين، كما جاء في القرآن. بعد وفاة الوالد، يتم بره بالدعاء والاستغفار له، وإنفاذ وصاياه، وصلة الأرحام التي لا توصل إلا بهما، وإكرام صديقهما، كما ورد في النبوي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131155
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي