ما حكم الشرع في سفر الأخوين للعمل خارج البلاد، والداهما تجاوزا الستين ويقومان بخدمتهما، وهل من نصيحة للأبناء؟
إذا لم يكن في سفر الأخوين ضرر عليهما أو على الوالدين ويأمنان على والديهما الضيعة بعدهما فلا حرج عليهما في السفر ولو بغير إذن الوالدين. السفر برضاهما واستئذانهما أفضل. من آثر البقاء مع والديه للبر بهما فذلك باب خير عظيم. الوصية للجميع هي الحرص على بر الوالدين، فهما بابان إلى الجنة. وسائل البر كثيرة، فمن لم يستطع الإقامة معهما فليكن منه الاتصال والمساعدة والهدايا وإدخال السرور عليهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/140970