العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز لي السفر للعمل بالخارج لزيادة الدخل، أم يجب عليّ البقاء مع والدتي المسنة وأخواتي غير المتزوجات، وهل عليّ إثم في السفر مع تيسير الإجراءات بعد الاستخارة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تخشَ الضياع على أمك وأخواتك، فأنت مخير بين السفر والإقامة لرعايتهن، والترجيح يكون بناءً على المصلحة. فإن كانت هناك مصلحة من السفر كطلب الرزق الحلال، فالسفر أرجح ولا حرج عليك، لقوله تعالى: ﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلا مِنْ رَبِّكُمْ﴾ و ﴿هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَنَاكِبِهَا وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ﴾. أما إذا تيسر لك طلب الرزق في بلدك، وكن يحتجن إلى بقائك، فالبقاء معهن أرجح.

وإذا قررت السفر، فيستحب استئذان أمك وإخوتك واسترضاؤهم، ولا يجب ذلك ما لم يكن السفر مخوفًا. فإن السفر المأمون للتجارة ونحوها لا يشترط فيه رضا الوالدين إذا لم تخف عليهما الضيعة، كما ذكر الإمام السرخسي الحنفي، و جاء في البحر الرائق أن سفر التجارة والحج لا بأس بالخروج فيه بغير إذن الوالدين لأنه لا يوجد فيه خوف هلاك.

وإن سافرت، فعليك متابعة أخبارهن وقضاء حوائجهن المادية، وزيارتهن متى أمكن ذلك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي