العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب إعادة المبلغ المسروق للأب والتصدق بمثله عن ابن الخال الذي اتهم زوراً، وذلك للحياء من الاعتذار من ابن الخال، وبقصد العفو من الله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا لم تكن بالغًا وقت السرقة، فلا إثم عليك لقوله صلى الله عليه وسلم: "رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ: عَنِ الْمَجْنُونِ... وَعَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِم"، لكن يجب رد ما سرقته من والدك أو طلب السماح منه. أما ابن خالك فلا يجب عليك طلب المسامحة منه أو التصدق عنه إن كنت صغيرًا حينها، ولكن حاول إليه قدر استطاعتك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102204
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي