العودة إلى البحث
السؤال

هل يجوز للمطلقة ادخار جزء من المال الذي تعطيه إياها أختها شهريًّا لأجل أبنائها دون علم الأخت، وهل تعتبر آثمة أو سارقة إذا لم تخبر أختها بذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أخبرت السائلة أختها بادخار بعض المال لأبنائها، فيجوز لها الادخار ولا يلزمها إخبار أختها بمقدار ما تدخره ما دامت لم تسألها. أما إن كانت الأخت قد زادت لظن معين عند السائلة وقد زال هذا الظن، فلا يحل لها أخذ الزيادة إلا بعد إعلام أختها بحقيقة الحال، لقول ابن حجر الهيتمي والبرماوي الشافعي إن من أُعطي لصفة يظنها المعطي به وهو باطنا بخلافها، فلو علم لم يعط، فلا يملك ما يأخذه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192175
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي