العودة إلى البحث

كيف يُجمع بين عدم إهلاك كفار قريش بعد تكذيبهم بمعجزة انشقاق القمر، وبين الآية الكريمة: "وَمَا مَنَعَنَا أَن نُّرْسِلَ بِالْآيَاتِ إِلَّا أَن كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ وَآتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالْآيَاتِ إِلَّا تَخْوِيفًا"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

المراد بالآيات في قوله تعالى: (وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إِلَّا أَنْ كَذَّبَ بِهَا الْأَوَّلُونَ) هي الآيات التي يقترحها المشركون ويطلبونها بعينها. وليس المراد بها الآيات الدالة على صدق الرسل، التي يقيمها الله ابتداء بلا طلب من المشركين. وذلك لأن إجابة المشركين إلى آيات الاقتراح قد تؤدي إلى هلاكهم إذا كذبوا بها، كما حدث للأمم السابقة.

وانشقاق القمر كان آية عظيمة من آيات النبي صلى الله عليه وسلم، ولم يكن باقتراح محدد من المشركين، وقد وقع ليلاً ولم يره كل الناس، وذلك رحمة من الله بهذه الأمة، خشية أن يهلكوا إن كذبوا بآية عامة محسوسة كذبت بها الأمم السابقة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي