ما المراد بالروح في قوله تعالى: (يوم يقوم الروح والملائكة صفاً)، وهل هذا الخلق من خلق الله على صور بني آدم ليسوا بملائكة ولا بشر، كانوا مخلوقين قبل آدم، وهل هم من الجن أم لهم علاقة ببني آدم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اختلف المفسرون في المراد بـ "الروح" في قوله تعالى: (يوم يقوم الروح والملائكة صفًا) على أقوال عديدة. منها: أرواح بني آدم، أو بنو آدم أنفسهم، أو خلق من خلق الله يشبهون بني آدم، أو جبريل، أو القرآن، أو ملك عظيم من الملائكة. رجّح ابن كثير أنهم بنو آدم، وتوقف ابن جرير، واقتصر السعدي وابن عثيمين على أنه جبريل. أما مسألة وجود خلق قبل آدم عليه السلام، فلا يوجد دليل صريح من الكتاب والسنة عليها، وقد ورد عن بعض السلف أن الجن كانوا يسكنون الأرض قبله، وهذا من المسائل التي لا يترتب عليها عمل، ولا يضر الجهل بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8738
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8738
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي