هل تُعد مساعدة السائلين في إنشاء حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي (مثل تويتر وإنستغرام) أو مواقع البيع والشراء (مثل إيباي) ذنبًا إن استُخدمت هذه الحسابات في معصية الله، وهل يجب الامتناع عن مساعدة من كان سؤاله واضحًا أنه للمعصية (كطلب مواقع الأفلام) فقط؟
الأصل جواز تعليم طريقة فتح الحسابات في المواقع المباحة، إلا لمن عُلم أو غلب الظن أنه يريدها لمحرم. أما من جُهلت حاله أو شُك فيه، فلا حرج في تعليمه. ويحرم تعليم أو الدلالة على مواقع مخصصة للمحرمات، لما في ذلك من الإعانة على الإثم، وقد حرم الله التعاون على الإثم والعدوان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/159671